كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

164

كشف الحقايق قطع العلايق و التصرف في باطن الخابو قال العشيري للمولي مغنياز مزيتولى الله امرة ولا يكله إلى نفسه بمعنى مفعول و مز يتولى عبادة الله وطاعته في بدا على التوالي بلا تخلل ع صباز و هو من اسماء الله تعال و هو الولي الحميد الله ولي الذين امنوا ينم هم وي مصالحهم ويعينهم ومن اسما په صلى الله عليه ولم بالواجدة ابي العالم او الغني من الجمعة بالتخميد و هو من اسماء الله تعلى ابي الغني الخير لا يعتق او العالم و مرا متمايه صلى الله عليه ولم الوالي ان المالك او الملك او الحاكم او الشريف الغرب وهو مزا شماء الله تعار و مير اسمايه صلى الله عليه ولم (الوسيم الحسن الجميلة من اسمايه صل الله عليه ولم الوحي الي الخليفة القايم بالامر بعد غيرة لقيامه بالتبليغ بعد عيسى و بالرسالة بشربه عيسى وبرسالته وحضر على اتباعه و مرا شما به حلى الله عليه وسلم (الوهاب ا ب المعطي بلا عوضر وهو من اسماء الله تعال الله بعض عارف والاستخفاف ولا يقبض ما بينه مز كثرة الا نماز و هو في اللغة كثير الهبة لمستوا و غيره و مزا شما به صلّى الله عليه وم الطاهر 3 ج من الذنوب والتغليط والاد ناسر الحسية والمعنوية حتى قال قوم بطهارة بؤله و غايطه ودمه و ساير ما يخسر من غيرة قال بعض المالكية وهو المعتمة تشرب الزبير بوله ولم ينهم ومراسما يه على الله

عليه وكم المهم