كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦165
عليه وم (المطم الي مزالخ نوب و مزا شما به حلى الله عليهوم المقدس من اب مزالع نوبا ويتباعد باتباعه عنها فال الله تعار ويزكيهم وقال ونخرجهم من الظلمات الى النور وفيل القدس بعض وفيل النقد يسر الصلاة والسلام عليه صل الله عليه وم و من اسماية حلى الله عليه ولم تحبين الله. حديث التى والدار من جز عامر رضي الله عنهما از ابراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى بني الله وهو كذلك وعيسى روحه وكلمتة وهو كذلك ودادم / خطبالة الله وهو كذلك الان واناجيب الله ولا من الحديث و شعب اليه في عزايم يرة عنه صلى الله عليه ولم اتخذ الله ابراهيم خليل وموسر نيما وات حسيا و الخليل والخلوه و الذي تخلل الحب اسراره والحبيب
مز شعب الحب قلبه و مراسمايه صلى الله عليه وم (راجع الرتب بمعنرانه برفع رتبة مراتبعه عند الله و الخيز و الدنيلو الاخ والعلم والعما و الا خلاف والشجاعة بزيادة الدرجات وثغل الموازيز و لاصحاب الاغراب بدخول الجنة ومزا شما يه حلى الله عليه ولم أن العرب كانت العربي در وجوع ياكلون الميتة واللام ويعبد وز الاضام و سيسے بعض بعضا ويتقاتلون ويتطاول غيرهم عليهم بالملك والسلطنة والكتب والنبوءتم وجاء هم رسول الله صلى الله عليه ولم بم وابه وملكوا غيم هم و حاروا ملوكا از ضر العيب والعجم وفد كانوالا تم بـ تهم الا