كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

167

الكرام وربيهم و الغرة مزكل شي: خيار وهو على العموم يعم الأنباء والملايكة او المراد امته الفم المجلوز و هر افظ الأمم أو بالمهملة والزاي هانه لا عز الا بعزة و مرا شما يه حلي الله عليه وسلم لعيز النعيم وعيز النعم:: لا لا نعمة الابه من الله وبا لا يماريم والاد عازله ومن اشمايه صلى الله عليه ولم رسيد الكونيز وهما وجود الدنيا والاخرة تسبح اهل الوجودين او سمى الحال باسم المحارة في السماء و الأزخر و الكون المحدث و مراسم به صلى الله عليه ولم تصحيح الاسلام ما نه اكمل الخلف ايمانا و عملا و ما شرع لا منہ اعظم معا شرع كل نيه والامنة وشريعة دايمة لها تبكل الحمية الله لها ولا تسخ و مزا شما به

ضى الله عليه ولم نادر خيرة لانه يستمع الجير من الوحي ومرى اما به وبه يقول ولا يستمع اللغو و القذف والغيبة ولا يقول شود ولا يقبل عن احد ما لا يجوز و مزا شمايه صلى الله عليه درود و هوا بلغ من الرحيم فاذا ذكر فيلها ب المراك بالرحمة ما كوز الراحة ويقال لطيف بالمطيعير رحيم بالمذنبين. و مراسم به صلى الله عليه ولم تحاب البيارة يميز الناس ما انزل اليهم وما او جرمن حلال و حرام والهدى والظلال والمعاجم والطاعات والثواب والعقاب والنطق بالحكمة والحراسة المادة مع فوة الفصاحة ونهاية البلاغة ومز اسماءه على الله عليه ولم تفحيح الإساز فارصلى الله عليه ولم اذا ابح الع؟

فظ