كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

168

وبروكان اهل الجنة يتكلموز بلغة سيد محمد صلى الله عليه لم وفارصلى الله عليه ولم انا اعربكم وانا اعرب القرب ولدتني فريشر ونشات اپنے سعد بن بكراخرجه الطبراني من حديث السعيد الخدري و چه اخره جاني يا پينے اللمز واشفطته لانه موضوع ولعله مروي بالمغنر و فارصلى الله عليه ولم درست لغة اسماعيل مجا ني بها جبريل مجموطنيها وغيرها مما معناها كذا فيا قلت مما في معناها موضوع بانه صلى الله عليه ولم لم يذكر يعة مغترة غدا العرب ولعله مروي بالمعنى ويز اسم به صلى الله عليه وم (مطم الجنازة لان الله جاوعلا كم قلبه مزكل معصية ومكروه حيز شفم الملايكة (فرمولا منه علقة سودا وقالوا هذاحة الشيطان منك وغسلوه بماء زمزم و ختموا بخاتم نور فال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه از الله نظر الرفلوب العباد باختار منها قلب محمد با حطبال قبعثه برسالته و ميز اسمايه صلى الله عليه ولم يصاحب العلامات كالخاتم يز كتفيه دليلا عر نبودته وعلى ختم النبوة به وما في التوراة والانجيل وغيرهما مما يدل علار سالته مرحبات واسماء و نسب و شريعة وزماز و مكا زولبا سرودابة وسبيع يع بونه کمايم بوزا بنا هم و مز ا سمايه صلى الله عليه و حلم صاحب البرهاز وهو الحجة والمقدمات الفنية والفرج ازوما ننتج به على من كريه و نخوانشفا و الغمر و تسليم الجيد والشجر وما ذك له

الله