كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٧١170
ي
صر الله عليه ولم يصاحب المعراج و الة العروج لم يصعد عليه الدنيا غيه ركب البراق الى الشام والمعراج مز الشام الرماهوم السموات و مز ا سمايه صلى الله عليه ولم تصاحب الفضيلة) وهي الكمارك العلم والحياء والشجاعة والكرم وذكاء العفا وحسن السمت ونحو ذلك من الخصال التي كالطبيعة سميت بعضها على غيرها وشرفها او بعضه بها على غيره او الجامع لا شتات البعض بلاو كرامة غربية ادخرها له صل الله عليه ولم مؤلاه مما لا ينظم بالعقول او بكركه نادر او يحصله و من اسم ايه صلى الله عليه وسلم صاحب الوسيلة) درجة اختص بها الآخرة و مراسم به صلى الله عليه ولم يصاحب السيد الما نعت به في الزبور تغلذ ايها الجبار شيف والخطاب لنتينا على الله عليه ولم لانه لم يتغلك السيد سوى الحر: تقادم على هواتفهم او لما في الانجيل معه فضيب مرجع بديفا تا به وامته كذلك وعلى كل حارجيه اشارة الى الغتال و شجاعته ملى الله عليه ولم و مراسم به صلى الله عليه و لم تصاحب الازارة لانه كان غالي لباسه وملازمه وقل لبس السراويل ولعله البسه ة اخي عمرة والمشهورانه من السرة الى الركبة وبلس مقم الملحقة وفترة بعض بها و مزا شمايه صلى الله عليه ولم يصاحب الحجة وغير المعالجة او ما يقوم مقامها زعم بعض ان ما جعل من معجزاته الدوفيا ثلاثة الأب سوى الفراز و هوا عظمها
وابغاها