كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٧٥174
لانها لا تفتح الاحد فبله كما م حديث مسلم واحمد التي باب الجنة با شبح فيقول الخازن مزانت واقول محمد فيقول بك امرتا ولا افتح لاحد قبلك و الطيراني افتح لاحد فبلك ولا اقوم لاحد بعد، و مز اسم ايه صلى الله عليه و بالغ و ابي و اصلاني معربة الله عزوجا با فوى ما يكوز من التمكز و الرسوخ كما دلت عليه مادة مبلغ تصاريفه ويزا اسما يه حلى الله عليه ولم (مبلغ فاصل الله عليه ولم انما انا قاسم والله يعطي انما انا مبلغ والله هاد و فال الله تعال بابها الرسول بلغ ما انزل اليكا فارمى الله عليه وسلم بعثت، عبا و مبلغا ويسرح من الهدى شي. وخلوا بلير مزينا و ليسرك من الضلالة شيء رواه ابن عدي والعقلي من حديث ابن عمر بهو صل الله عليه ولم يبلغ عن
الله الى الخلف ويبلغ منشاء هدايته الى الله عزو جا قم اسمايه صلى الله عليه ولم (شاب) اب مزيل الضلال الشبيه بالمرض بوعظه ورايه وحكمته وما يوحى اليه وبدعايه ويزيل المرضرب عايه و مسه وارشادة الى الدواء ومن اسم يه صلى الله عليه ولم تواصل ا لأنه وصل غاية مايمكن للخلو من معرفة الله عز و جر ويرحمه ويضر الخلف بالله سبحانه و مز اسم به صلى الله عليه وسلم موصول وطه الله اليه بمرتبة ليست الغزل وفي التوراة ايضا موصل بكسر الصاد الي يوط الخلف الى الله والى الجنة والتى امنه ما اوجير الله او بعتها
بمعنى