كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

175

بمعنى مرحوم او اوطه الله مالم يط غيرة وعلى الوجهين الواو ساكنة والصاد غير مشددة وكذا التوراة موقفى اسما به صلى الله عليه ولم (سابقة لانه سبو الى الله والى كل خير و سابو الوجود و السابقة الخطاب و الجواب يوم الست بربكم وفي اللوح المحفوظ ودخول الجنة فالطى الله لكليه ولم انا سابو الحب وصهيب سابو الروم وسلمان سابقا لم مروية سايق الجيش ومن اشمايه صلى الله عليه وسلم السابقة يسوف الى كل خير والابرار إلى دار الفرار و الاشرار الى طاعة الله بالانذار و مزا شما به صلى الله عليه ولم هاد أبي الى الصراط المستقيم والرصاح الدنيا و دال عليه بلطف أو داع فالالله جاوغلا ولكل فوم هاء وقال الله عزو جل وعاها الى الله ولا تطوان هداية الام الخير وأما قوله تعارفاهد وهم الى صراط الجيم بتهكم ومر اسماية ظلا الله عليه ولم (معيد) بمعنى معطي الخلق خير الدنيا والاخرة وبالفتح اهداه الله الى الحلوة من اسمايه صلى الله عليه وم (مقدم) لتقديم / الله ايالا كما مر و من اسما يه حلى الله عليه و لم ع يزود وع) و مزا شما يه خر الله عليه ولم و خاتم السير و خاتم الانيات بكسر التاء فيهما وفتحها اي جاء أخرهم او ختثوابه بهو كالخاتم والطابع جلا نبي بعده ولا معه فال الله عز و جل و خاتم النبي قال صلى الله عليه ولم لعلي انت مني بمنزلة هارون