كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩178
امامه شهر او نمت امته على الكاظم ودينه على الاعجاز و الحشر بالشفاعة العظمي و مراسم ايه صلى الله عليه ولم فيه الرحمة لما خلق الله جية من الرحمة على الخلف والمراد ايضا التزاحم بينا امنة بعض لبعضر ومن الرحمة قوله تعلى لولا كـ ما خلفت الاملاك ويز اسما يه صلى الله عليه وتم: نية: التوبة: لا زال هم رجعت بهذ ابنه الرال سلام ولا نه اصل التوبة وبه فتح بابها معي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند السفري الابله والحاكم و عمه از دادم عليه السّلام لما راى اسمه على الله عليه ولم مكتوبا مع اسم ربه تعار تشجع به جناب عليه و غم له فهى اول قوية وقعت وقبلت وهو سببها ولا زامنه تو ابو روتفيلم ولو وقعت ونفض ماية في اليوم كلما ا د نبواتا بواق كل بضع امته يكوزله والمراء نبي: اهل التوبة اولاز توبته مقبولة بلا شرط قطع عضوا وقتل العام نفسه كما شرط على عباء العجرا ومن الامم السابغة مزلا تقبل توبته ولو تاب وأما قوله تعارفز يعم الله لهم فلا يشكل الانهم لم يتوبو الان التوبة تقبل عن امته وتسك عنه اواخر هم وكانه طر الله عليه و علم لا يرد توبة تايب ولا اعتدار معتدرون فيما كتب نجم بززهير الراحيه كعب ان رسول الله صلى الله عليه ولم هدرد مك بضم اليه بانه لا يرد مرجاء تايبا ولقوله 6 تعارف تاب الله علي اليسے الاية فيل اعلام توبتہ وجہ البخاري
كرادمة