كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

179

عزام هم يرة سمعت رسول الله صلى الله عليه ولم يفون والله انا لا ستغفر الله واتوب اليه اليوم اكثر من سينه مرة ويروى ماية مرة ويروى انه صلى الله عليه و كم فارانه ناز علي فليے جا ستعم الله اليوم سعيز و الخبز الغفلة

اللازمة للبشراو الاقتصار عزال فض على باخلا اوعز بضا على الابضو عبارة بعض ان هذا عيز انوار لا غيزا. فهو صل الله عليه و لم دايم ترق وصعود كلما صعد عن مقام تاب منه و مراسم به صلى الله عليه ولم تجر يمر عليكم؟ لقوله تعار لقد جاء كم 31 وقوله تعلران تي مر على من اهم. وحرصه شكار كبته في هداية الخلقوا سلامهم يتبعهم. منازلهم ومواسمهم ومجتمعهم فيك بونه ويض بونه ويشتمونه و يهمزونه ويحد روز كنة ويرجع اليهم بعدد لكان

ختران خلهم الجنة بالسيد وبالرضرة من الشماليه عليه ولم (معلوم وشهير لانه معلوم المشارف والمغارب واطراف الاوفر لعموم دعوته وانتشارها والامم السابقة والسموات والدنيا والاخرة وغصات القيامة وعند اهل الجنة والنارة من اسم ايه صلى الله عليه و لم اشاهد وشهيه فال الله تعلو انا ارسلنا كإشهيد اتشهد امته صلى الله عليه على الاهم السابقة الكامة بكم هم يقولون انزل الله نبينا محمد صلى الله عليه ولم و أخبرنا محمحظر الله عليه

متخصلى

لله تعرويكون

شاهدانا الله

وحصولي عليكم

ميقولون