كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

181

الله عليه وسلم في السراج ما قال الله تعلى وسراجا ميرا الوضوح امره وتنوير القلوب به وازالة كلمة الجهل فال الله تعلى قد انزلنا البكم ذكرار سوله فمن اشمايه (الذکر و مرا شما يه لمصباح كالسراج ومز اسماليه صلى الله عليه ولم تعدي كانه بعسر الهدر مبالغة از شاده الخلف الى الله أو بمعنى تها داود وهدي و مزا سما به صل الله عليه و كم مهدي که بضم الميم وفتح الدال بمعنى انه شيء عظيم أهداه الله الى الخلف او بضم الخضير الميم وكسر الة الوحد و الياء كمهند لانه اهدى الى الخلف الخيرات الفرد از وغيره ولا نه يهدي الى الكعبة اولانه يصير النادرها، يز بعض البعض او بفتح الميم وكسر الة ال وشد الياء اب هداه الله ومزاشمايه صلى الله عليه ولم منير * كما مرة الاية مزانا الله زم وهو مير نفسه أو من المتعدي بمعنى انه اناري بالتوحيد والأسلام او مطم الانصار البط ايرمان النور هو المعيز لا يصار البحار ومرا نمايه صلى الله عليه كم داع لانه داع الله بمعنى عابد له او بمعنى شايار وطالب لمصالحه ومصالح امنه وبمعنر انه يدعو الخلو الى الله قال الله تعاروع عبا الى الله باذنه وفال اجيبوا داعي الله وفالفك هذه سبيلة دعوا الى الله وفار والرسول بخكوكم لتو منوا بربكم وفار واقع الروية وقال ادع التى تبييل وبكا ويزا شما به الله عليه ولم لا مدعو لانه تعارف على البر الحف والترفي الرفيل اعلى