كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٨١

بذلك وشهاداتهم شهادة له لانها منه وايضا يسئله اللّهِ عزكم الة امته فيشهد بها وايضا يشهد الله بالوحدانية ون اسمايه صلى الله عليه ولم (مشهود) لانه تشهدها الملايكم فيلا و بمعنى شاهد او بمعر مشرق بضم الميم وفتح الهاد ابن يجعله الله شاهدا يوم القيامة كما مر و مراشقا به صَلى الله عليه وسلم بشر و مبشر وندير ومنخرج قال الله تعلروما ارسلنا الا مبشر او ندي وفال انما انت تدير و فالان انا الا تغيرون و فال انما انت ته بروفال انما انت منذر و فال اني انا النخبـ المبيز و قال تبارك الذي نزل الجرفاز على عبده ليكون العلمية تديرا و المغنى تبشير الاهل الطاعة بالثواب أو بالمغم او بالجنة او بالشباكة او للمتفيز برضى رب العلميز و التابعين بالا مزيوم الديزوان او لا هل المعادي بالنار او بالعذاب والتخدير من الظال واضل البشارة الخير واما في الشر فتحكم كقوله تعلى مشرهم بعذاب اليم ومراسمايه صلى الله عليه وسلم د نورة لقوله تعارف جاء كم عن الله نورو كتاب ميز كقوله تعال و انزلنا الحديد و الطاء ه به عايدة الى ما ذكر من النور والكتاب أو كايدة الى الكتاب وهداية اتجاها هداية الاخ وكانهما واحد وهذا مما يسيغ اجراء الخير فال كعب وابن جبير وسهل بن عبد الله التسترى قوله تعنى امثال نوري از النورفيه من فوالله عليه ولم ومن اهما يه على

الله علية لم تر السيرام