كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤183
الى الله عز وجل اكثر معز اجاب الرسل كلهم وهو عجاب الشجاعة و مزا شا يه صلى الله عليه ولم احدي بمعنى كثير النقم لا صابة واهل بيته و اولاد د وازواجه وفرابنه ولو من الرضاع او مبالغ و السؤال عما يصلاح شارا منه وحرصه عله دا هم او شده اهتمامه با مرامته دينا ود نيا واخرى او شدة اعتنايه بالقيام بما كلف به من التبليغ والعبادة والجهاء والقيام بحفوف الله غن وجرو العباد و من اسم ايه صلى الله عليه و عموماً لقوله تعلى اعب عنهم واضح و مه حديث عبد الله بن عمرو بن القاب البخاري الا تجري بالسيّة السيئة ولكن يعقو او يضع والعفو الترك والاعراض يترك ذنب المذنب ولا يعا فيه كما قال على به عليه ولم اعجوا اللحى فار الله جا و عزاء مع باليے ميں انست وفد سم و قسم شراب و لحم وتم خوانا سر لفتله وكس رباعيته وجرحت شفته و شوا جبهته وجرحوا وجنته و هشموا البيضة على راسه ورموه بالحجارة حتى صفة الشفهي حفرة و الدم يسير على وجهه والفى السلاء على رأسه ولم يدع عليم الامالله باداء عا على أحد بلله لا لنفسه وفيل له ادع على المشركيز يوم أحد وقال لا انما بعثت ذا كيا ورحمة ولم ابعث لعانا اللهم اهد فوم جانهم لا يعلمون و من اسمايه صلى الله عليه ولم (الولي) بمعنى الناصر لدين الله واهل دينه اوالم مز الله بالطاعة والمتابع والحب والصديف ومن الشماية
الله
بع