كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

184

ظر الله عليه ولم تحقق لقوله تعارف جاء كم الخومن ربكم وقوله تعار بالما جاء هم الخف من عندنا على أنه محمدط الله عليه ولم بمعنى الثابت الذي لا يتداول يتغير وهو ضد الباكل او بمعشر المتحفف صدفه وامره او بمعرجاء بالحو مزريه وه هذا مبالغة: جعل نفس الحق و مزا سما به صلى الله عليه ولم اقوي على القول بأنه المراد و قوله تعارف فوة عند في العشر بمعرفاء وعلى امتثال ما امربه و اجتناب ما نهر عنه وحقوق الله وحقوق العباد و الانعاد عز الخلف البر الله كانهم لم يكونوا و من اسما يه صلى الله عليه ولم را ميزه كانم صر الله عليه ولم يعرف بالا ميز قبل النبوءة وبعدها، وعنه صلى الله عليه ولم اني لا ميزة الارخر واميز الشمال فال الله تعلى مطاع ثم أميز على انه هو لا جميلا وهو امين على بنه و تبليغه وفيلر ا ميز من العذابا لقوله تعا ليغم المزمن لك الله ما تقدم الخ وما سماية حلى الله عليه وسلم ما موزه قال يجي بززهير سفاك بها الماموز كا ساروية ما نهلك الماموز منها و علكا فلما سمع بذلك رسول الله صر الله عليه ولم فار ما موز ان شاء الله و المامون هو لا يجاب الشر مزجهته و من اسمايه صلى الله عليه ولم تكريم القوة تعار رسول كريم فالصلى الله عليه ولم انام محرم ولدة ادم والاكرم المعطل على غيرة بحكم من الله عزوجل و الكريب

الجامع

و