كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ١٨٩188
ونيتنا عين الرحمة وكلرحمة و الدنيا و الاخرة بسببه فال الترمذى جعل الله للجنة بابازاد او هو باب محمّد صل الله عليه وسلم وهو باب التوبة الكي لا تقبل توبة اذا لغلو و ساير الابواب مقسومة على اعمال البر فال فى الله عليه و كم انا ہے? التوبة وانا رحمة مهداة ومن اسمايه صلى الله عليه ولم ابشرى و بشرى عسرا قوله تعارو مبشرا بر شول يات مربعه ي اشته احمد و فوله صلى الله عليه و لم انا دعوة يد ابراهيم وشارة عيسى يشير الى قوله تعار و مبشرا الخوفؤله تعر وابعث فيهم رسولا ولم يختصر عيسى بالبشارة مفدا خرج ابزعت اكر عن عبادة ابن الصامنا عند حصر الله عليه ولم انا دعوة ابراهيم وكاروان مز بشري عيسي بن مريم وفد اخذ الله ميثان النبيين على الا يمازيه و على اخذ العهد مزا تمهم بالها يماز و اخبار الله صلى الله عليه ولم اياهم بشير واخبارهم الامم تبشير وايضا الني صلى الله عليه وسلم مبشر للمومنيز بالجنة والنجاة من النار ومن اسما به صلى الله عليه ولم يغوث وغيث وغيات) بالغون مي النمة والغيث به الملك والغبات بالكسر الاغاثة وهو على الله عليه ولم وجد الناس غرفي الظلار با نقد هم وفع وجدهم على شبا و هو صلى الله عليه ولم احياء الدين كالغيث واشياء الازخر بوجود الازهار والثمار و احياء القلوب من الخراب بغية الكبر والجهارق من السمايه ط الله عليهم
نعمة الله