كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

18%

صلى الله عليه وسلم زايد على غيرة من العالميزة مزانه مايه على الله عليه وعم ومطاع الطاعه أصحابه وأمنه لشدة حبهم له و مراسمايه صلى الله عليه ولم (مطبع كان مطيع الله منفاد الحكمته ممتثلا لا م لا منتهيا عما نهى عنه على الدوام فيما بينه وبين الله وبينه و بيز الحلو مبالغا منه را و مراسم به صلى الله عليه ولم تقدم صدوق البخاري زرند ابز اسلم به قوله تعار و نشر الخيزه امنوا ان لهم فدم صدف في عند ربهم فاز هو محمد صلى الله عليه ولم ولن علي فيما روى بز مرعوية و تقسيم انه محمد شعيع بشم و اباز يشفع لهم ومزعادة الشجيع التفكم على من يشجع له والرمن بأخذ منه الشجاعة ولن آل سعيد الخدري هي شجاعة نبتهم محمد صر الله عليه وسلم هو شعيع مصحف أو شفيع صدف عند ربهم وفى فتادة والحسن نحوه فالا هو محمد صلى الله عليه يشبع لهم ولى الحسرايضا عدم صدو تقدمة بالموت عليهم وفي سهل بن عبد الله التستري سابقة رحمة من الله اودعها الله محمد صلى الله عليه ولم وقال الترمذى الحكيم امام صدف امام الصاد فيز و الصديفيز الشجيع العجاب والفيـ واحد الاقدام يطو على التقدم لانه بالقدم ومناشطايه صل الله عليه ولم ترحمة؟ قال الله تعلروما ارسلنا لى الأرحمة للعالمبز قال ابو العباس المرسي جميع الا نبتاء خلفوامر الرحمة