كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

194

د فوله احتراختور بيتك المهيمز من خنج في علياء تحتها النصف ويروي ثم اعتذر بيتك فيزا راح ايضا المكيعزو فيلا اختور بيتك الشاهد بشربه او احتوى شروط الشاهد بعضك ويزور بفتح الميم الثانية قال الله تعار و انزلنا اليك الكتاب بالحق مصدفة لما يتزيجيه من الكتاب ومهيمنا عليه فيل القراء محمد الله عليه ولم انه موتمر على الفرداز و مصدفا و مهيمنا الازمن الكاب أويغدر و جعلنالك مهيمنا و الراح تقسيم مخيمز بالفروان ومغنال به حواليے حرم الله عليه ولم الشاهد والغايم على الخلف) ا والا ميز فالة ابزفتية و مراسم به صلى الله عليه و لم تصادف لما كذبه صلى الله عليه وعم فومه وحزن فالله جبريل انهم يعلمو انك صادف وحدفه حار الله عليه وسلم واجب الوجوب عظمته وثبوت امانتة والصدق مطابقة الخبر للواقع. نفسر الا مرة قيل مطابقته للإعتقاد وفيا مطابقته لهما معا و مزا شما يه ظر الله عليه ولم (مصدق) بفتح الحال بمعنى جعله الله صادفا او اخير الخلو بصدفة وصدقه الخلف وقد صدفه الا زوام قبل الاحساء و صدفه الاجسام ونعسر القلوب وتومن الكبار ولو وقع فيها الكم وبكسر الدال لانه مصدو لله ولكتبه و انشا به فال الله تعلى و مهد فالما ييزيجيه من التوراة وفيه قوله تعلى و الكي جاء بالصدف وصدف به هو سيدنا محمد صلى الله عليه ولم ومزا نما به صلى الله عليه ولم (الطاف)

شيمي به