كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

195

سمربع مبالغة فيل هو المراد في قوله تعار وكذب بالصدق اخجاءه ويز اسما په صلى الله عليه ولم أسيد المرسلين ايم رئيسهم المتقدم عليهم روى البزارانه صلى الله عليه فالليلة اسرى انتقيت الى قصر من لولوة يتكالونورا واعطيت ثلاثة في الج انك سيد المرسلين و امام المتقين وفا يد الغر المجليز و من اسمايه صلى الله عليه ولم فايد الخ. المحجليز يقودهم الى الجنة بارشاء، وتبعهم له والغرة بياض وجہ البم سر و الحجل بياضر في ارجلها والمراد بياخر وجوه ا منه وارجلهم بالوخو: وكذا ماني الاعضاء فلت ومن بتيمم لعذر كذلك لازالتيمم نايب الوضوء ولو وجد لتوضا وللممنوع من عباءة أجر ما يتمنال اذا كازماد فايتمنيه والمريض احسن ا عماله التي منع منها بالمرضروف فيران لك قوله تعارات الذين امنوا و عملوا الصالحات فلهم اني غير ممنون هذا ماطم في وجاء الحديث متضمناله والاعلا اقل مزان بيض اعضاء تيممه و الصحيح از امتي به عوزيوم القيامة غرا محجليز من اثار الوضود والوضوء مرخصيص هذه الامة او شاركتنا الامم و انا يهم او انتابهم او ي المرة الواحدة كما ء الحديث وعلى كل القصصنا بالغرة حال والحجارة من الشماية على الله عليه ولم ا مام المتغيرة كما

حديث البزار الشا بووك اثر جاء في تقدمه واصطبابه

???