كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

ووا

الجباري فول زشت طبقت عليهم الأعشير يعني الجبليز بفال بل ارجوا ان نخرج الله من اطابهم مزيعد الله ولا يشرك به غيرة وفي رواية فال او خر عزامي لعل الله يتوب عليهم ومن ذلك فوله يوم القيامة امتے امتي و تلهعه عليها عند احتضاره ومن اشمايم طر عليه ولم أ مقيم السنة في الزبور فال داود اللهم البحث) الله النا مقيم السنة بعد العترة ولا فترة بيز داؤد و عيسى برايم عيسى ونبينا محمد صلى اللموسم عليهما وفي التوراة ونزيفضل الله حتر يقيم به الملة العوجاء يعني ملة قريشر بان يفولو لا اله الا الله يزيل الاشتراك ويجعل الكير مست فيما بما لا تقتله فيه الشرايع كالتوحيد ومكارم الاخلاؤوم يزيد على ذلك من الفرة اني والسنة فيلاوع لك مزقامت السوفا: نفذت سلعها وما فيها وغلت ولا يع ذلك لانه لا يحب نجا و الملة العوجاء الاعلى مغنرانة يجعل مكانها ما هو جو ويرغب ومن اهنما به صلى الله عليه وسل مند سر اين مطر مزالك نوب البتة ومما هو ذنب بالنسبة اليه فدمر بمغفرته كما قال الله تعلى الغجر لك الله ما تقدم مزد نيك و ما تام وفيا من ذنوب امتك و خوطب لانه سبب المخمرة و بمعنى مامى من الاخلاق الكنية او المحضر على غيره

او مطر عليه و مزا همايه صلى الله عليه ولم نزوح الغد سرا الطهارة من النقصر و من السمايه صلى الله عليه ولم اروح الحوم الحمق الديز و الإيماز ورسول الله صلى الله عليه وسلم روح الذيز الذي قام