كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٢٠١200
به وجودة او الحو الله بهو صلى الله عليه وقم روح الله كما قال لي روح الله اضافة مخلوف فى الوكييت الله وعشر الله وكرسيه و از انهايم صل الله عليه ولم اروح القشطة والفسط العدار جانه قام برسول الله قى الله عليه ولم ومراسمايه صلى الله عليه ولم تكاب بمعنى انه كاب لمراتبعه عما قدم من الكتب قال الله تعلى ا ولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم وكاز اهل الكتاب يغردون التوراة بالعبرانية ويفسرونها للمسلمين بالعربية فقال صلى الله عليه ولم لا تصح فوار اهل الكتاب ولا تكذبوهم وفولواء منا بالله وما انزل البنا الى قال ابن عبا در رضي الله عنهما يا معشر المسلميركيين تست لوز اهل الكتاب وكتابكم الذي انزل على نبيه احدث الاخبار بالله تفى دونه مظالم بشب وفد حد ثكم الله از اهل الكتاب به نوا وغير واو كتبوا من انفسهم وفالو أمر الله بيشتر وابه ثمنأ قليلا فلا بينها كم ما جاءكم من العلم عن مسئلتهم ولا والله مارا ينا رجلا منهم يسلكم وانتم على الخفق البين وكان رضي الله عنه به هب الى العالية ويدخلك طريقه بغض مجالسهم ومحاضر هم ونجفي درسول الله صلى الله عليه ولم عركتهم تصديقه بغض صلى الله عليه ولم ونهاه عند لك وفا لوكان موسى يا ما وسعه الا اتباع وكذلك غضب عليه وقال لك حيز الم بينم و محينة فيها بعض التوراة وجي الررسول الله صلى الله عليه ولم بكتاب كتب جغار كبه بقوم حمع او فالظال از يرغبوا عما جال به نبتهم الرغير نسيتهم او كتاب غير كتابهم فنزا قوله تعلى
اولم يكجهم