كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

22

بينهما أن محمدا هو الكثير الخصال التي يحمد عليها والحمد هوا لذي لحمد اكثر مما يجمد غير ممحمد الكثرة والكمية … واحمد الصبة والبيئية فيستمو اكثر مما يستحقه غير فى الحمد ابي اعضا حمد حمدة البشر فيا و هذا القول ابلغ 2

مدحه صلى الله عليه و لم وأكمل معنى فقال ابن القيم وطـ المختار طواريد معنى الباع النسمير) الحماد ولم يثبت عنده سال تسميته بالحماد قلت ليس كذلك جاز ذلك تقصيم بلا مخمورا بازكان من المبنير للمفعول لم يكزبرة بينصو بين محمد من الجهة المذكورة مز الكم والكيف ولا وجة لكور حما د ابلغ م احمد ولم بيسم حماد السلامة من التكرار و التراعي واما محمود بلا يتكرر مع محمد لانه لا مبالغة و محمود و ما ذكرته هو مختار عيا خراج قال احمد اكبر مزحمة بالبناء للفاعل و محمد اكبر من حمد بالبناء للمفعول ولم يسم احدا قبله صلى الله عليه وكم احمد ولا ه عم هذا قول الجمهورة في سير الأم عليه السلام الحمد و هو مردود كما قال ابن دحية واما احمد بن عيا ربض المعجمة واسكاز الجيم ولا اح الشوقه وفيا سيم، بزمان لحوبا قبل الاسلام احمد بر تما مغالطاهي واحمد بزء ومان واحمد بزنيد و من الفا برا بنوا حمد و همه از وکي، و کليل ولكزلم يكز فريبا مزع هدا صلى الله عليه ولم صيانة من النوم والالتبام تهز انها به صلى الله عليه ولم محمود و هوش

أسم