كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

23

اسم الله الحميد ابد المحمود والله حمد نفسه و حمد اولياة، وحمدة خلفه ولا مبالغة به بعد محمود او مز اسم الله المحمود علم ان محمود امر اسما يه تعليع ما فال حسازي

الشام

لا جدو العرش محمود وهذا المحمدي

بسم الله محمود اوافرة النبي صلى الله عليه ولم والصحابة ولا يغا السير بناطح لاحتمالات مغناه مستمر به خود او موخويل بالحمد لانا نقول مقابلته بقوله وهذا محمد انما تناسب الشهر كالاشماء الاعلام لا يجيء الوحد باين على هذا فر له وشق له مزا شمه حلاتهم وهو اسمايه صلى الله عليه ولم الحناء كثير الحمد و مرا شعليه صلى الله عليه ولم المحمود كرها امير و السخاوى اقتصر على الاخير ومرا شما به صلى الله عليه ولم الحامد فال ابن دحية ذكره ابزكبي وفار ابن اسحاق وانا امه صلى الله عليه ولم فإعلام نك حملت بخير البرية | وتية العلمين ماذا ولدتيه جسميه محمدا باز اشمه و التوراة حامدوه الا بجبل احد لا ينخ حتى تقوم الساعة ومن اسمايه صلى الله عليه و لم الحميد) الي محمود لكثرة خصاله أو كثير الحمد لله بمالم يجمد له به غيره وَمَراسم به حلى الله عليه ولم زد و المقام المحمودة فال الواحدير اجماعا مراسم به صلى الله عليه ولم (جير ومعناه البر اللطيب معيزة الكرامة وليسر جيي الحمد بالإذابة على انهما