كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

25

يحشر قبل النادر كما فارحم الله عليه ولم وانا حاشر بعثت مع الساعة وفياف امد وحوله الى يجتمعوز اليه في القيامة فار ابر عيد البرفا الى البرا حشرتهم السنة اذا ختمتهم من البوادي الر الحاضرة والمربوون لكانه كالشبا وهو حاشرة الأنبياء الاهل الكتاب مزبلة دهم التيه في الجاز الى الشام فيا سمير لذالك وهو فول ضعيف رواية ودراية و اخم و مردونه حتى ابراهيم تحت لواء و محشر صلى الله عليه ولم الناصر الى الجنة والنار بالشجاعة العظمى وهذا الاسم مما وحب الله جاوعا بوسه بوضعه الدقال نحشرهم و حشر نهم و مراسها به صلى الله عليه ولم (العافب) ومعناها جاء بعد الانبياء لم يتوبعد ا ليے? ولاء يزيو جربه و فيلانه م اعلام المغامات كاني بمغامه و مقامه اعلاها و ليسرقونه الا الله عز وجل لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليهم وفير العاقب عند العرب من يخلي سبية القوم بمعناه خليفة الله كانه احون الاجته من جميع الحلو و هو اسمه في النار بين اهلها واندا راته حمدت و مراسما يہ صلى الله عليه و قم (الم) بكسر الباء اج - انتا على اثر الانباء بعدهم وذلك بظلاله اذا طلع عل احوالهم ويشهد لهم ويفتك بهداهم ومن اسمايه صار الله عليه وعلم الا فى الانه و اخي الانباء في البحث و حب ابيه وأرحام امه وهي الولادة ومر ا سما به صلى الله عليه وثم الاول لانه اول الانبعاء خلفا ا د نورو اور مخلوق