كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٢٥

24

واحد با بالاضابة جهما اشماز و هر اسما به صلى الله عليه وسلم (الماجي) فارصلى الله عليه ولم وانا الماحي الذي يمحو الله به الكم والله سبحانه صحابه نسبيتان مراتبعه ولم يعم الكفر باشد مثل ما مير بہ صل الله عليه ولم لا نه بحث الراهل الارض كلهم ماهم وهم كلهم كبار غير الاخبار والعما نيز با يكلف عليكم كبار الها مركب و جز بعد كفة الا الياسر و موسى الخضر و شاد مز النادر والا قوم يونسر وامة يهدوز بالحو مقطعة عن العمران و مزاجن ولا يرد نوح اند هما الكفر بالا هلاله لار الكلام في محو الكم بالهداية واليهود والنه رز والصابوز من المشركين: بدلواوم بواو انكروا بعض ان انبياء بهم كعبدة الاخاء: والدمرية وبلغ دينه صلى الله عليه و كم ما بلغ اليل و النهار وسات د عوته مسيرة الشمرة الافطار واسمه و البحار الملاحي لاند يمو الكم كما هو الماء الا در ان هذا الله به الكبر عمر فضي الله او الماحى بمعنى الظاهر بالغلبة ليطم، عز الدين كله و مز ا سمانه صلى الله عليه ولم) الحاشر) وتقدم تقسيم، باد يحشر الناس على قد مي بالابر د والتثنية الي يقدمونه و هم خلقه كما قال صلى الله عليه ولم يحشر الناصر على عليه وفيا بعد نبوءة لانه خاتم النبير وفيل بمشاهدة لتكونوا شهداء على الناصر و فارصلى الله عليه و كم أنا اول مرتشو عنه الأزخر بهم بعدهم الاحياء من الغيورة فيل على ستبني ادمير له كاثر القدم وفيا معناة

فيشر

بانه