كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٣١

30

عليه

وشمولها كما سير الاكليل لا حاطة بالراس و هر اشتماله صلى الله عليه ولم ذال بجدة من الحد و هو الشرب ومزا لما يه صل الله عليه ولم را مام العلمين: ال العباد و مرا شما به طى الله عليه ولم را مام الناس ما قدوتهم ومزا شما يه خصلى الله علي و گم ده مان و مز ا سمايه صلى الله عليه وعم D منتفع ولا انه من اتبعه أمر من النار و از امنه لا يجسب بها ولا تمسح ولا تعرف وباية الكلام عليهما از شاء الله ومرا سمايه صلى الله عليه وم مة الى الجامع للخير المقتدربه) والمنبم يقوم باشلان وحدة او المعلم للخير و مراسم يہ صلى الله عليه وتم والم الميرا به المحروطه ويسر و كهيعص و أو ابر النسور و مزا شما به طر الله عليه ولم D المجر العظيم الجهم بحيث يصدف طنه و مراسم ايه صلى الله عليه ولم را مي بفتح الهمزة عل انها شم لا لغة في المضموم وياية الكلام ان شاء الله عز وجل على المضموم از

و المفتوح معاق من اسماء با صلى الله عليه ولم (انفسر العراني ابضهم نسبا و خصاله و مراسم به صلى الله عليه ولم () وعر الناس د ماما بكسر المحجمة الج اكثرهم قزمة ويمز اسمابه على الله عليه ولم النور 3 ابن المشروخو عقلا و حسا و من اشما به صل الله عليه وسلم والمتج عز كل شوه البدر والفول والعمار والاستفاد و مرز اسماده صلى الله عليه ولم ا وسه) العادة او الخيار مز كل شي = فال فابرد

يا اوس

ند