كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

38

الممنتج الغالب او الذي لا تطير له او المع لغير، و لك من موال تعار والله العزة ولرسوله ولمومنيز بانهم ولو كانت لهم العزة لكن تحطت لهم منه ظى الله عليه و كم وايضا عنة عاتية وليست الغيرة ومراسما) به صلى الله عليه ولم أن على وهو مراسم) په نظر سبح اسم ربك الاغلى والاعلى قوله تعالى وهو بالابو الا على نعت للابو لا نعت للضمير العابد الى الني عربي مر عودة اليه لا ز الحج از الضمير لا ينعتك ولو كان للغايب ولبس الامن الضمير لا زاد اللايكوز معربة و ميز اسما يه حلى الله عليه وتم: العلي وهو من اسماء الله عز و جز معين مني. العلو وهو الي لارتبة الأوهير مخطة عنه وهو ه حفص صلى الله عليه وسلم كذلك لكون سب ما يليق بالبشرة من اسمايه طى الله عليه ولم الاعلم بالله، وهو اعلم بحبات الله عز وجزو بما يجب له روى البخاري عنه صلى الله عليه ولم انا اتفاكم واعلمكم بالله ورور احمد انا اتفاكم لله واعلمكم محدود الله و هر اسمايه صلى الله عليه ولم أكثر الناس تبعا وفي الشاعر اكثر النام تبعا وهو جمع تابع فال انسر فال رسول الله صلى الله عليه ولم انا أكثر النا مر تبعا يوم القيامة وفال افسرايضا فا رسول الله صلى الله عليه وسلم از من الانباء مرباة يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد رواهما مسلم و مز ا سما به طر الله عليه ولم الأكرم، ومعناة المتصف بزيادة الكرم عا غيرة

وهو