كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٣٨37
ه الله ايه الا ثبت والافور ولا حد اثبت ولا أفور على الخوضه وهو مز اسمعه تعار و مزان و من الله فيلا و مراسم اهم على الله عليه ولم لا حبيب التامر يا اي اشدهم واذ كاهم لا لان عرفه الحبيب من المشد ولا ز خلاء ة طبيب الريح يعر بـ به انه كان جيه ويعرب مزمنه بطيب ويع و به الطريقات مشرقيه وكان عرفة الطيا من الطب ومرتقطر اليه جعله به طبيه ولى به أهل المدينة وعبط طبيب من المسك والعنبر واء المثل الخلاء الشقق الـ الارخ و بلعت ما يخرج منه و شمت مزمكانه والحة المسك ولا يرى يخرج منه و شربت ام ايمز وغيرها بوله غلطا بما وجدت له طعم البول ولو وجد ته تعلمت انه بول وشرب دمد عبد الله بن الزبر متضوع له مشكا وبغيت والحته الران فتا وشر ممغيرة ايضا و مزا شما به خلى الله عليه وكم (الها طيب: بغيل بمعنى ماذكرو فيا بمعنر) بضار و الانش و هر اسمايه حلى الله عليه ولير طاب لهاية ومعناه طبيب او ماذكر بيز قوم الطاء ذكرة بينهم ومرا سما يعطى الله عليه ولم استهاي انظر الطبيب ايه لا از كرمنه وهو من اسماء الله عز و جا روى مسلم مرجوعا از الله طيب لا يقبل ان طبيبا وهو من اسماء الله كمزون و مراسماية ضى الله عليه ولم 4 D مراد عظيم و العزة وهر الغلبة والقوة وهو ما خوب مراسم الله العزيز ومزا شما به ضى الله عليه ولم العز يزى ومعناه جليل الفك ولا نظير له اسو
التوراة