كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

45

يعرض عليه فالوالي علمنا فالقولوا اللهم اجعل وانا وارحمنا وبركاته على سيد المرسليز وامام المتميز و خاتم النبير محمد عبدك ورسولك امام الغير و فايد الخير ورسول الرحمة اللعهم ابعية المقام المحمود الذي يغبطه فيه الاولوز وروى الترمذير عن اير بن كعب عزرسول الله صلى الله عليه ولم اذا كاز يوم القيامة كنت أمام النسير وخطيبهم وصحب شبعا عنهم غير فى فالحسازه مدحه صلى الله عليه ولم * امام لهم بيهديهم الموجاهد) * معلم دو از يطيعوة يعتدوا و مز ا سمايه صلى الله عليه ولم الأمر ومنا سما به صل الله عليه وم (الناهي) قال الله عز وجل يا مرهم بالمغروب وينهاهم عن المنكر و كرامت الامر والنهير حفه مضر عيز و حوغيره مههر كهاية فصال العز مين هما الحقيقة لله جارو ع لا لكنه لما كاز واسطة بينه وبين حلفه اضيفا اليه: هو يشاهد امرانا هيا ويعلم بالدليلا نه واسقة وفار الله عز وجل وما اتاكم الرسول فيدوه وما نهاكم عنم با تنهوا و مرا شمايم طر الله عليهوم الأمن بمعنى الى الصر النفر و الشريد كذا فيل سمير لان الله منه في الدنيا والاخرة قال الله جزوكة والله يعصمه من النا سر يوم لا تجزيه الله النيه، ويزا شما به صلى الله عليه ولم الآمنة اصابة لي سببا امنهم وط هم وطما فينتهم روى البيهفير عن الموسر ربع رسول الله صلى الله عليه وكم رأسه