كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

46

ال العلماء جفال النجوم منته جا دا ذهبت النجوم التر السماء ما توعد وانا امنة لاها به جا داد هبت اتراها به ما بو عدو والامتة بضم الهمة وبتها و بفتح الميم الواجر اله مانة التي يو تمز على كل شي شمير بع لكلا الله سبحته ايتمنه على وحيه او الحابط اي حاجة اصابه من البدع او من الاختلاف والعتر قول زولا پناه هذا قوله صل الله عليه ولم أن الراد الله رحمة امة فبضر فيتها قبلها لاحتمال ان يكون المراد امنهم من الحسد والمسخ ونحو ذلك مزانواع العذاب و باتيان ما يوحدو ز من الفتر بينهم بعد از گاز بابها منسدا عنهم بوجودها و مراسما يه صلى الله عليه ولم الامير ذكره ا بو بارد سهير به لانه حاجة الوعير فوق على الطاعة رؤى عزاب سعيد عزر سول الله صل الله عليهم الا تا منو ذوانا اميز من الشمادياتة الخبر من السماء صباحا ومساء أفال تعلى انه لقول رسول كريم في قوة عند عيد العشر مكز مطاع ثم اميز نسبت عياض القول بانه ورسول الله صلى الله عليه ولم لاكن المعسريز وفيا جبريل وكان يدعى من صغر سنه بالاميز كما شهر نه له ادخل من باب بني شبيبة عند اختلا بهم في مزية الحجر الاسود في موضعه فالواهذا الاميز وفع اتفقوا از بحكم بينهم اول د اخرامه فالكعب بن مالك رحمه الله * امين هي للعباد مسوم بخاتم وب فاهم للخواتم

ا وهو