كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

التي تعطي البغير الشام وهُوَ صَلى الله عليه ولم يزهاز بالمعيني

لانه حجة الله على خالفه وحجة وافحة غيرة لما معه مالايا والمهم انت الدالة على صحفه و مراسم به صلى الله عليه ولم تحاط حاكم اي حاز أمته قال الغزير وهو اسمه الزبور وهذا شما به صلى الله عليه وم لا حينها لا وهو اسمه و الا غير الي مع فاكين الحو واليا طا فاله الم ميرو مرا شما به صلى الله عليه ولم زماد ما خير بالا بد فيهما و المجمة فيهما و التتويز فيهما قاله بعضوة وذال المنتفى باسكان الخ الاج الخ اليز وهو أولى لأنه من الشمايه ها العجمة وفال الخير في شرح الشفاء هو بالاسكانية الرواية الا انه ينبغي ضم خاله لانه اسم غير منم و للعلمية والقحمة ب ايد انت ما خد ماند او يا ما د ورور مود مود وعزاه العز ير لمجمع ابراهيم وافتح عياض على ماء ماء وروي ميخ منذ تحتية بيهما وعزاه لمن ير للتوراة ونقل احمد بن محمد بن كليم بني حسين بن ابراهيم الحجازي الانصاري الخز رجر حاشيته مسكلى الشجاء عن السهيلي ضم الميم والشعاع الهمزة ضـ إشعاع الهمزة ضمة بيزالو الوارد والالع مندودة قال السفيان نقلته عزر جل: تسلم من علماء پنے اشراء يا خال هذا الرجل الاسلامين معناة حبيب والتكرار التالية او المراح طيب نفسه او د نيال وطيب بصماته و المنة وكونه اشتما واحدا ما مر مراؤ مركبا خلاب الاخ ولم يقل احد يا عمال دايه وفول التلمساني يحتمل انه ما نحوذ من الماء وهو العسل الأبيض