كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٥١

50

عبد الذي سرت به نجسے اب ان سر اوليا ہے اور خنته انزل عليه وجه لكم الامم كخلفي ويوصيهم الوحات أولا يضحك ولا يسمع صوته في الاسواو و يفتح العنوز و الأغاز اليم ونجي القلوب الخلد وما اعطيه لا اعك احد امشب جدا حمد اجد بدا وهو بالسريانية الحمد لانهم يقولون شعمالاها اذا اراد واازيغ و لوا الحمد لله و بعد فوله حمدا جديدا ياتي مزاقصر المدينة يفرح البرية وسكناها بهاللوز الله " ويكبرونه على كاراتية ولا يضعد ولا يغلب ولا يميل الى القور و لا بذل الصالحيز الذيزهم كالقصة الضعيفة بل يفود الصديقين و هور عن المتواضعيز و هو نور الله الفي ن يطبا اثر سلطانه الي نبودته وقوته فيها على كتبه و من اسمايه صلى الله عليه ولم هغيم السنة، وهو اسمه في الزبور وفال الله التوراة تزيفيض الله حتى يقيم به الملة العوجاء | بازي فولو الا اله الا الله و الزبور ما حاصله قل يا دا ودا اللهم ابعث لنا أبي للناصر محمدا يقيم السنة بعد العترة انقطاع الوخيرو مزا سمايه صلى الله عليه ولم البرهازى روى ابن ماجة انه مراسماء الله تعار سير به محمد صلى الله عليه و لم روى ابن ان حاتم عز سيم از بن عيينة و قوله تعارف سناء كم برهان مزريكم انه محمد صل الله عليه و كم وجزم به ابن عطية والتسير ولم يحكيا كيره وهو اللغة الحجة وفيل النجمة السيرة الواضحة