كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

57

ناموسك وشريعتك مقرونة بهيئة يمينك ومعناه وحفص تعلى المصلح الشيء و المصلح بضرب من الفم و العلي العظيم النشازا والكي لا يرد عما أراد او الغالب الذي لا يغلب او الخيله يدرك منه الا ما اراد أو المتكبر و حفه صلى الله عليه ولم أهلا

شيله

الهامة بالهداية والتعليم والفم لاعداية وعلو منز وعلا شأنه وبعى مالا بلبولة بفوله وما انت عليهم بيثار ومن استمايه صلى الله عليه وسلم الجدة بفتح الجيم وضمها بمعنى الجليل الفدراو بكسرها وبتها ايضا بمعر الحية أو الحطو الي صاحب الح العظيم عند الله والحطوة عند الخلفا وبكسرها بغه بمعنى الاجتهاد في العبادة ودا؟ النشرة طلب السيادة ومن استمايه صل الله عليه وتم لالجواء بتجميد الواو اية الكريم السخين الطابع الملين من الجود و هو سعة الكرم والطوع جعة مشيد و اجاز الشامير نشد يد الواو فال وهو مبالغة في الجواد بالتحديد و مز ا سمايه صلى الله عليه ولم الجليل ابي العظيم أو من عملت حبات الخير بيه ومزا شما به صلى الله عليه ولم لالجهضم " بمعجمة غير مشالة بوزة جعم وهو العظيم الهامة المستدير الوجه الرحب الجييز الواسع الصدر وهذا الارحاب مجتمعة فيه ظر الله عليه ولم و مراسما بِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَلَم لالخاتم أو بال كمام الشعاء ويروى بغيرال فارج الشباء هو مرا شما، به و الكتب السالفة حكال كعب الإخبار فالتعليم ومعناه اخسر الانبع او خلفا