كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

58

و خلفا روى عزعما خرانم لسر بمغروب في اللغة وانما هو الغاض كماء الصحاح وهو بكسر التاء و كلام الصحاح والخيم النسخ المعتمدة من الشباء الا ثم بفتح التاء فلعل تجسيم ثعلب على الفتح لان الانسب باللغة وبمعنى الفاضي الكم ومن اشمايه على الله عليه ولم تحزب الله والمن با الطابعة من الناسة في جماعة بيها علوم الله عبيدة المتفوز و انصار بينه سمير على الله عليم ولم باسمهم تعظيما ولانه سببهم وعنه أخذوا وفى اشمايه صلى الله عليه ولم لا تجعية، وهو ابلغ من الحاجة و الحبة طوز ما الدهر عن النسياز وما بها الخارج عن الضياعة وهو صل الله عليه ولم حاجة للوجر وشاهد على الاقة وشابي الاقم وغير مضيع الوخير والعماية ولا للامة بابلغ وجاهد. حونا لهم عزالكم والنار واما وما اذا عليكم بحمية بمعناه لست أخفة أعمالكم واجازيكم عليها و معنى قوله عزوبل وما ارسلنالى عليهم جعية الست تعطهم حتر لا يفعواب الكم والمعاصي او تعد معاصيهم متجازيهم عليها وهو من اسماء الله عزو جرون الاشياء مجموعة به علمه لا ينساها ولا يضيع خلفه ويجعة سر منشاء مزال غيار و يصون ظام من موافقة العجار و مرا شما به صلى الله عليه ولَم (الحاجة) وثر مز اسماء الله عز و جا و معناه حفه سبحانه وتعال صيانة خلفه مز العدم وصيانة المضادة بعضها عن بعض فال الغرز البر الحابط

مر العباد