كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٦٩

68

مختار، ومصطبال و بفتح الخاء وإسكان اليا، ومعناه بضر الناس واكثرهم خبرا و مزا شما به صلى الله عليه ولم الخير بعض الخاء وكسر اليات مشكدة بتلك المحلية بكرة ابزى حية وقشرة خير الخلوة مزا شما به صلى الله عليه ولم الخايضاحة خابض الجناح ابي متواضع فال الله تعا و اخبضر بنا حد لما تبعد مز المو منينا ہے تواضع بعم / بهم او نخفض الجبارة بسكوته وبكم الاكاسرة بباسه وهو من اسماء الله تعارق مرا شما به صلى الله عليه ولم الدار الحكمة لقوله صل الله عليه ولم انا دار الحكمة وعلى: با بهارواه الحاكم في المستدرك و حه وزعم ابن الجوزي والذهبي انه موضوع فال العلاء ر وابرجر الصواب انه حسره صحيح ولا موضوع و مراسم به صلى الله عليه ولم (دليل الخيرات، ويزا سمايه حلى الله عليه وسلم الليالي الهاني او معناه تفسير النفع مبال و مراسم به صلى الله عليه ولم لالد امخ ما لا نه جمع الباطر بالحق العامة لانه وكسر جيوش الشرك الجنه وما سمايه صلى الله عليه ولم و الحان ايا القريب ثم دنا بتذكر قول و مرا شمايه ظى الله عليه وسلم لاد هتم بوزن جعم ومعناة السهل التخلف والخسر الخلف ومن اسمانه حلو الله عليه ولم (الذاكرة من الذكر وهو تمجيد الله = و تقديسه و تسيخه قال الله تعلرواغ كروبك به نسكا تم ما. وحيدة ودور الجهر من الفول الاية يجب محصول الذكر علوفة و ادامة الذكر الفلير الف لم تعار ولا تكز من الغافليز وانه لا ينبغي

الغة