كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٧٥74
عنه صل الله عليه ولم انما انا رحمة مهداة وروى الطبراني بعثت رحمة مهداة قال ابن دحية معنال از الله بعث رحمة للعباد لا يرين لها عوضا لان المهدراع كانت مدينة عزركة لا يريد بها ما عوضا ولا يسمر مهداة بلاد كررحمة لكراهة التأنيث؟ اسم مفعول فانه و خب بخلاف هدية ورحمة لانهما مصدران سمين بهما و مرا شما به صلى الله عليه وسلم (رسول الراحة لما هرسالته من الراحة للعامة وهير زوال المشفة والتعب كما فال الله تعال ولا تحمل علينا اخرا كما حملته على الخيز من قبلنا وفال الله تعار ونضع عنهم اخرهم والاغلال التي كانت عليكم وفال الله تعلروم، جعل عليكم الذيز من حرج وقال صلى الله عليه وسلم بعثت بالخنيقية الساحة السهلة ومزا هما به حلى الله عليه و لم الرسول الرحمة ورحة تسميته بذ لك وحديث موقوف على ابن مشعود عند ابن ماجة وه مسلم عزاب موسى ممر لأصلى الله عليه ولم نفسه اشماء منها ما بعضناه ومنها مالم بعضه فالانا محمد وانا احمد والمفهي والحاشرونية التوبة ونيه الملحمة قمر ان مايه صلى الله علية المدنية التوبة الاز الامم رجعت بهدايته بعد ما تم فت في الضلال الى الصراط المستقيم والتوبة الرجوع او ستمبر تي التوبة الاخبارة عز الله بقبول النقابة اولا مرة بها ولانه كثيرا التوبة وفال الشهل هير ترك التشويد و فال امام الى ميزاعا)
ضيد