كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٧٦

75

اضيفت الى العبا داريد بها الرجوع عز الزلات واد الضيفت الى الري اريد بها رجوع نعمه فلت وقبول التوبة اوصرف النفم بالقاب ومز اهتما به صلى الله عليه ولم نية - المرحمة بالراد و رد رسول الرحمة عند ابن عدي من حديث عايشة رضي الله عنها و غيرها و رد نبي الرحمة عند احمد وغيره حديثاحد يعة والا نعيم و حديث اے موسيق نيے المرحمة بالراء كند مسلم وهي الرحمة وقال عياض هي الراحة لا ز من رحمه الله بقد او احد من العذاب واذا لعلمه بذلك فقد اواحه من الفلو والنبي قال الله تعارة ما از سلنا الا رحمة للعلمية وفال بالمو منيزرة وفي رحيم روى البسيطفي وشيخ الحاكم على. شرطهما وافرة الذهبير عن ابي هريرة عنه صلى الله عليه ولم. انما انا رحمة مهداة بالغ كانه نفس الرحمة لكثرة رحمته وعطف دنيا واخر بمر فيها جاز و مزابى خسر والمراد أنه رحمة و الجملة ولاينا انه فد يغضب وايضا غضه فليا وعا ضر و بعثة بالدات للرحمة بكانه لم يكزينه غضب وايضا عضبه رحمة لانه زج عن المعصية المؤدية الى الهلالي ومرحة داد و عند صل الله عليهما وسلم سجود الملايكة لله ع وجر الى جهته تعظيما نه اذ كان حلب ابنه سام وحدة ابراهيم نه كانت النار عليه بردا وسلاما، كازي عليه كما قال الق وردد تا نار الخليل مكنتما * طلبه انت كيف يحترف

ته