كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

83

مزال د ناصر او القدر الله والروح شبه محمد صلى الله عليه وسلم اضيد الله تشريفا كما سمير عيسو روح الله او القدس الحق الي روح هو الحق بالا خابة لليبيا زهذا والذي قبلة أولى ومن استمايه طلا الله عليه ولم لالروح؟ هو م الاخر ما يقوم به الجسد وسميريه لأنه حياة الخلو بالهداية بعد موتهم بالظلال وفد فيك قوله تعلى يوم يقوم الروح انه محمد طا الله عليه ولم و مراسم به صلى الله عليه وتم (اكرهاب بالشد مبالغة

من الرحب بضم با شکار او بفتحيز وهو الخوب لا من الترهيت لانه بحث بالليزولو كان الرعب يسير مامه شم اولا رجعة المبالغة لا تبنى غالبا مما هو والله في ولا يكون الرهاب ايضا من الترهب. لهذا ولانه نهر عن الترهب ولا يوجد به وقع فالارهبانية انما هو جهادونية و الحديث واجعليه شكارارها با رواه ابن ماجة ومزا شمايه صلى الله عليه وتم الرفيقة من الريف وهو) اللهب وكاز على الله عليه ولم ربيعا جدا و مرا شما به حلى الله عليه ولم لارخواز الله 3 ا ي رضاه على عبادة وهذا مبالغة وقال تعالى بطحي به الله مراتبع رضوانه فيا من اتبع رسوله و مز ا سمايه صلى الله عليه وتم الرضى اليد والرضر اورض الله علرع دال قرمز اسما يه على الله عليه ولم تركز المتواضعين ابي فدوة في التواضع الله عزو جا و يعتمد عليه المتواضعون امورهم لرجوع الا مر اليه يوم القيامة روى ابن ماجة عن