كتاب الغسول من أسماء الرسول
الجزء ١ · صفحة ٨٣22
استشارة ولا ارشاء او الجيد ارشد الخلو الى مصالحهم ومن اسمايه صلى الله عليه ولم ترفيع الذكر قال الله تعار و روشنا لك ذكرك قال ابن حبان عن بر سعيد فارورشول الله صلى الله عليه ولم انا نے جبريل مغالان ريم يقول ا تدري كيد رجعت ذكرك قلت الله اعلم فالاخاذ كرثاء كرت معي ومعندال العين او ربيع الدرجات على سائر الخلف اور بيع الذكر بمعنى مرجوعه او رافع هذه الامة بالا يماز بعد انخفاضها بذل الكوم والعصباز و هو مز ا شما يه تار و مراسمايه صلى الله عليه ولم ربيع الدرجات اخذة السيوطير من قوله تعارور قع بعضهم درجات وهو سيد محمد صلى الله عليه ولم كما قال مجاهدوه ذلك انه علم لا يشتبه بغيرة ومتميزة التبر فال قابل فالقاري وافوا بعض النادر عنكم كناية * خوب الوشاة وانت كل الناس ورجعه بخصايص و شارك بيها و هو من اسماء الله تعار رفيع الخراجت د والع شرومز اسمايه صلى الله عليه ولم (الرقيبا) من المراقبة وهي الحبة والمراقبة علم العبد بالطلاع الرب وهو مز ا سمايه تعار و معناة المطلع على انس آبرابي العالم الكن لا بعد جهل تعلم عنها ومرا شما به صلى الله عليه روح الموج و مرا شما به صلى الله عليه و كم روح الغد قال ابردحية ورعاية الافيا و الفطر الطهارة من الإدنا سر او المعدة بمعنى المقدسة مزاضافة الموخوف المراجعة اليد الروح الطامة مزالا