كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

ولا تكنوا بکسے رواه البخاري ومسلم وظام، المنع وهو المشهور عن الشاعر مطلفا وفير يتم المُنْع بمزا لحديث نهى از يجمع بيزا شمه وكنيته و مذهب مالك واكثر العلماء كما فال عباخرة شرح مسلم الجواز مطلفا وهو مذهبناء الذهبي مختصر بزما

باكبر

عليه ولم لانهـ الله عليه و لم اذ الجماعة منهم كيران باستموا مواد لهم بعد محمد ا و يكنوا بان القاسم وفيا خص بذلك عليا فيل ولا دليل عليه اداباح لغيره ايضا ورح النووى الجواز المزينيس اشمه محمدا و فيل يجوز المزلير اسمه محمد) ولا احمد فال بعض و هوازج المذاهب قال ابزاي حرة بعد از رنج مخصب الجمهور الاحوط المنع مخطف الانه ابر اللحمة واعظ للحرمة و مزا سماية على الله عليه ولم را بوابراهيم، وهو كنايه بام اولاد، كما از ابا القاسم كناية أولاده ولا يكره تكنية مز اشعه محمد و احمد با بي ابراهيم ولا بان ان را مزون باي المومنيزلنا نها ولو كانت كثر له صلى الله عليه ولم لكزلم بيشم بعد ولا يبادر بها و فنال صلى الله عليه ولم لولا اني ارى از حوا کسے اللہ عرجت بها لتكنيتا جائے ابراهيم كما كنا نے جبريا رواه الطبراني باشار الى أز الكتبة المخروب هوبها ابو القاسم ومن الغير بس ما قيل انه في النسمي بمحمد والتسميع بالقاسم ليلا يكثر ابوة بالالقاسم حكام المازري

چے شيخ

أكرم