كتاب الغسول من أسماء الرسول امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الغسول من أسماء الرسول

الجزء ١ · صفحة ٩٠

89

شرح مسلم و تبعه النووي جاما الثاني بمتعال واما الأول بعد خام الاجماع على خلابه قلت لعل المراد فول واحد وهوانه لا يسمر الانسان محمد ويسمر ولدة الفاسم روى البيطفى و ابن الجوزي لماولد ابراهيم مزمارية رضي الله عنهما كان يقع نصير النبي صلي الله عليه ولم منه بنے؟ ايا كان مابور وهو غلام اهدين معها الى النبي - صلى الله عليه ولم يد خزينها فقال السلام عليك يا ابا ابراهيم ورويرانم صلى الله عليه ولم بعث عليا ليفت ما نورا فوجده مشوحال مرجع اليه صلى الله عليه ولم فقال الحمد لله الخير انجانا اي الجا نا م الحرام والجاية مزقتل البريء وعند الطماني مرجع يث عبد الله بن عمر و بن العاج و القصة ـ النبے صلى الله عليه ولم ما العمر بن الخطاب الا اخبرك ياعم) از جمر بلاتان ما خبري از الله براها و فربيها مما وقع بها نفسي و بشر نياز بطنها غلاما مني وانه اشبه الناس پ و امري از اسميه ابراهيم وكنا نے باپ ابراهيم ولولا انے کون از احول کيسے اتنے عربت بھا ل تکنيتا يا ہے ابراہيم كما به عنلي جبر يا و مز ا شماره صلى الله عليه ولم رابو يرمز ابراهيم كمارايت ومز اسماليه صلى الله عليه وابن ابو الارا مال والاوامر من لا زواج لهز و لو غنيات او الفم أو مطفال وهو كنيته في التوراة د كرا بزدحية عزام الحسن سلام