الوثيقة الإباضية في الحوار ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

الوثيقة الإباضية في الحوار

الجزء ١ · صفحة ٧

11

ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن، ولا تلمزوا أنفسكم. 16 - في حفظ اللسان": ولا يغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه." 17 - في النهي عن إطلاق الأحكام وتجنب الخوض في معركة المصطلحات ': ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأؤلئك هم الظالمون "

18 في النهي عن سوء الظن والنهي عن فهم كلام الآخر وفق الأفهام الخاصة والأحكام المسبقة وتحميل أقواله ما لا تحتمل": يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم"، "لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين.

"

19 في الرفق بالآخرين والرحمة بهم: بالحكمة والموعظة الحسنة"، "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من

حولك. "

20 - في النهي عن التعميم في الأوصاف والأحكام وضرورة اتخاذ الاستثناءات حتى ولو كان الآخرون مشركين": ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك، ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما" _ "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على

رسوله، والله عليم حكيم. ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء، والله سميع عليم. ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم. -21 في التمييز بين أصناف المخالفين: لتجدن أشد الناس عداوة للذين

7