الوثيقة الإباضية في الحوار
الجزء ١ · صفحة ٦4 - في
من القتل."
4 - في النهي عن إثارة الفتن والخصومات": والفتنة أشد 5 - في شمول الدين لجميع أطيافه: إن هذه أمتكم أمة واحدة. " 6 في النهي عن التساهل في إخراج الناس من الإسلام": ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا، تبتغون عرض الحياة الدنيا." 7 - في تضييق نطاق الخلاف والفرقة: ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا."
-8 في ضرورة الإصلاح وتجاوز الخلاف "وتناسيه": إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم."
9 في التركيز على المشتركات وعوامل "اللقاء: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله."
10 - في ضرورة الحوار الإسلامي مع المخالفين ولو كانوا خارجين عن الإسلام (من أهل الكتاب": (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن، ولا" تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي
أحسن.
"
11 - في الهدوء وترك التشنج في الحوار": بالتي هي أحسن." 12 في النهي عن الظلم والاعتداء على الآخرين والبغي عليهم بأي شكل
من
الأشكال": ولا تعتدوا.
13 - في التعامل مع الأخبار وضرورة تمحيصها": إن جاءكم فاسق بنيا فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة."
14 - في التوقف عما لا يعلمه المرء وإعطاء الاحتمالات": ولا تقف ما ليس
لك به علم."
15 - في احترام الآخرين": لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم
6