الإمامة والتقية عند مفكري الأباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وتكوين فرقة خاصة به، فقد بعث علماء الأباضية بالمغرب بكتاب لأخذ مشورة علماء إباضية المشرق في البصرة وعمان في وقائع هذا الانشقاق ومدى صحة بيعة عبد الوهاب وجاء رد علماء الأباضية في المشرق يفيد صحة الإمامة لابن رستم وأن الشرط الذي طالب به ابن فندين باطل وأنه يجوز تولية رجل من المسلمين (الأباضية) إذا كان فيهم من هو أفضل منه أو أفقه منه.
ولم يوافق ابن فندين على هذا الرأى وأثارها حرباً ضد عبد الوهاب بن رميتم واعتزل المذهب وكون فرقة خاصة به ووضع لها مبادئ وأصول، وقد انضم إليه شعيب بن المعروف الذي رأى ضرورة الخروج على معسكر السلطان فاتخذ من العنف وسيلة فهاجموا مقر الإمامة على حين غرة وكان الإمام غائبا، واستمر القتال بينهم وبين أهل العاصمة حتى قتل ابن فندين نفسه وفر شعيب إلى ليبيا حيث استمر في دعوته وإنكاره وأضاف إلى مبادئ ابن فندين بعض الآراء المعارضة لآراء أبي عبيدة الأباضي في أصل
المذهب.
ومن آراء فرقة النكارية المخالفة للأصول الأباضية:.1 أن الإمامة لا تصح إذا خالف الإمام شرطاً من شروط البيعة. .2 عدم جواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل أو الأفضل. أن الإمامة غير مفترضة أى لا تجب بالرأي والمشورة. 4. التقية جائزة فى بعض المحرمات ومنها شرب الخمر. ه أن ولاية الله وعداوته تنقلب حسب الأحوال. 6. أنه لا تقوم الحجة فيما يسع حتى يجتمع المسلمون بأسرهم. أن أسماء الله مخلوقة.
أن صلاة الجمعة غير جائزة وراء الأئمة الجورة. أن الانتقال من الولاية إلى الوقوف جائز.
10. أن الله لا يأمر بالنوافل، وأنه يلزمنا العمل بالفرائض ولا يلزمنا
العلم بها ولا من معرفتها شئ. 11. أن الحرام المجهول حلال.
12.