الإمامة والتقية عند مفكري الأباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٢1. ضرورة إنكار الخلافة الراشدة لعثمان وعلى.
2. أن عليا هو الحيران الذي جاء ذكره في القرآن في قوله تعالى: "كالذى استهوته الشياطين في الأرض حيران"، وأن أصحابه الذين يدعونه إلى الهدى هم أهل النهروان من الحكمة.
أن عليا هو الذى أنزل الله فيه: "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا". 4 أن عبد الرحمن بن ملجم قاتل على هو الذى أنزل الله فيه: "ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة الله " ".
ه أن بين الشرك والإيمان معرفة الله وحده، فمن عرف الله سبحانه ثم كفر بما سواه من رسول أو من جنة أو نار، أو عمل بجميع الخبائث والكبائر فهو كافر برئ من الشرك، وكذلك من اشتغل بسائر المحرمات من طعام أو شراب فهو كافر برئ من الشرك. 6. من جهل الله سبحانه وأنكره فهو المشرك بحق.
فرقة اليزيدية هى من فرق الخوارج الغالية وأكثرها غلوا وخروجاً على الإسلام، تزعمها يزيد بن أنيسه، وتنسبه بعض المصادر إلى الأباضية لأنه يردد بعض الآراء المشابهة في الإمامة والتقية والولاية والبراءة، بالإضافة إلى أنه يتولى المحكمة الأول من الأباضية. هذا إلى جانب تأثر يزيد بغلو الآراء الفارسية القديمة والمعتقدات البعيدة عن الإسلام، وعن الأباضية مثل: أن الله سيبعث رسولاً من العجم وينزل معه كتاب جملة واحدة. وأن ملته ستكون الصابئة، وقد تبرأ الأباضية من اليزيدية ووصفوهم بأنهم أكفر
الخوارج.
فرقة الحارثية تزعمها الحارث بن يزيد الأباضي الذي خرج عن أصول المذهب بأقواله فى الإيمان والقدر، وكان الحارث أحد التلاميذ الذين طردهم الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة من
- الأنعام: 71
- البقرة: 207 " - البقرة: 204
166