الإمامة والتقية عند مفكري الإباضية عبد الحميد درويش

الإمامة والتقية عند مفكري الأباضية

الجزء ١ · صفحة ٤

بيان النشأة وأصالة التميز عن الخوارج وكذلك أصالة التراث الأباضي والإنتاج الفكرى لأئمة العلم من الأباضية.

وفي سبيل تحقيق ذلك حاولت الدراسة وضع آليات لتحقيق الأهداف والإجابة على العديد من التساؤلات مثل:

1. ما هو الدور الذي لعبته المدرسة الأباضية في تاريخ الفكر السياسي العربي من خلال قضية الإمامة وترسيخ مبدأ الديمقراطية كمنهج عام للاتجاه السياسي وشرط لتحقيق الإمامة العادلة؟

2. ما هو موقف الأباضية من مسألة الإمامة عموماً وإمامة الخلفاء الراشدين على وجه الخصوص، وما هو موقف أصحاب الفرق والمذاهب من الإمامة الأباضية؟

3 كيف وازن الأباضية بين إمامة العلم وإمامة الدين والجمع بين الإمامة السياسية والإمامة الدينية من خلال مراحل الإمامة الأربعة وهى مسالك الدين المتمثلة في إمامة الظهور وإمامة الدفاع وإمامة الشراة وإمامة الكتمان؟

4. كيف اختلفت آراء الأباضية عن باقى الفرق والمذاهب عند إثبات مشروعية الإمامة ووجوبها من خلال أدلة العقل والنقل، هذا رغم الاتفاق بينهم فى العديد من الشروط الواجب توافرها في الإمام العادل وطريقة اختياره؟

5 كيف كانت العلاقة الوثيقة بين الإمامة والتقية دليلا على ترابط الأصل بالفرع والنظر بالعمل واعتبار الاعتقاد في الإمامة والتقية من أصول المذهب عند الأباضية؟

6