الإنتاج الإباضي في علم التفسير: من القرن السابع الهجري إلى القرن الرابع عشر (دراسة توثيقية) سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

الإنتاج الإباضي في علم التفسير

الجزء ١ · صفحة ٣

حدود الدراسة

ا - المذهب الإباضي دون غيره من المذاهب الإسلامية الأخرى.

علم التفسير دون غيره من العلوم

3 - الإنتاج المدون فقط، لأن وضف " الإنتاج" لا يصدق الاعليه، وقد ترددت في إلحاق التفسير الشفري به، غير أني عدلتُ عن ذلك لعدم وجود أثر له بعد زمن حصوله، إلا أن يحفظ بالتسجيل في الأشرطة السمعية، وهو أمر نادر في التفاسير الشعرية التي عثرت عليها، أما ما لم يُحفظ فشأنه شأن غيره من دروس تلقى في المساجد والمحافل أيا كان موضوعها. الحد الزماني: من القرين السابع الهجري إلى القرن الرابع عشر

فيشمل كل إنتاج عاشق صاحبه في هذه الفترة وتوفي فيها

ه - الحد المكاني: جميع مواطن الإباضية التي كان لهم فيها وجود ولا زال أو انحسر -6 - الحد الموضوعي: التوثيق والاعتناء بإثبات صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه فقط

:

3 - أهمية الموضوع 1 - محاولة لإبراز جانب من التراث الإباضي الذي مازال إلى الآن مجهولاً لدى الكثير بين من أبناء الأمة -2 تسليط الضوء على دور الإباضية في خدمة كتاب الله والاعتناء بتفسيره وتوضيح معاينه.

4 أسباب الاختيار:

ا - إن الدراسات التي كتبت في الموضوع - وهي مجموعها حصيلة لا بأس بها - كان تركيزها على الجانب المشرقي ضعيفًا، ولم تول هذا الجانب حقه، ولم تعتة بإفراده بالدراسة 2 - إغفال الدراسات السابقة الاعتناء بالتوثيق والبحث في صحة نسبة الكتب إلى مؤلفيها واشتغالها بدراسة مناهج المفسرين وتحليل أساليبهم في كتبهم مع أن التوثيق أساس ينبني عليه ما بعده إتمام دراسة سابقة تحدثت عن التفسير عند الإناصية من القرن الأول إلى السادس الهجريين، تأتي الإشارة إليها لاحقا

ب