الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ٤٨في اضطراب وسامة من العمل في الحكومة المضتيح للمرء دون جدوى مادية، ولاسيما و الأخلاق
(c)
(4)
(3)
(1)
الاجتماعية لاتسي والانقلاب الفكرى إلى أسوأ في أكثر النواحي بالبلاد الغربية؟؟ 2 - قلة النصير والمساعد من الإباضية أنفسهم، وغفلة إخوانه الذين يدخرهم ليوم الكريمة عن واجب الأخوة في الدين، «ولو أراد الله خيرا بأصحابنا لعملوا على ظهور هذه الكتب وليست معذرا لأصحابنا المتأخرين في تركوم الدعاية وإهمالهم تلك العظمة الإسلامية التي اختصهم الله بها مما - إن شاء الله - أقوم به بعونه وقوته () وتجدر الإشارة هنا إلى ضعف الحالة المادية الذي لازم أبا إسحاق طوال حياته، واضطره إلى «أن باع كل ما يملك من زخائر العلم مطبوعما كان أو مخطوطا، وأثقل كاهله بالديون ريثما يحل الفرح الذي يرجون من الرحمن الرحيم (3) لهذه الأسباب لا نستغرب أن نسمع من أبي إسحاق قوله: «مؤلفاتي … إن استمر الحال لا سامح الله - على ما أرى فإلي أهملها بل أعدوها (5) ويبدو أن ذلك قد حصل، إذ لا نجد أثراً لهذا الكتاب، ولا لكثير من مؤلفات أبي إسحاق التي أشار إليها في كتاباته. وأثناء بحثي في المخطوطات التي خلفها الشيخ أبو إسحاق عثرت على صفحة واحدة بخطه تشتمل على تأويل حديث ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا ويبدو أنها تلي أوراقا سقطت قبلها، ولعلها إحدى صفحات كتابه «تأويل المتشابه،، فإن صح ذلك تبين أن الكتاب لم يقتصر على تأويل متشابه القرآن محسب بل ختم إليه - أيضا - التشابه
-
من الحديث
(1).
(1) أبو إسحاق: رسائل أبي إسحاق 178 - 179 من رسالة مؤرخة في 22 جمادى الأولى 1365 1946/ 5/23 م وقد كانت هذه أول رسالة من أبي إسحاق إلى أبي اليقظان بعد انقطاع امتد إلى سنين بسبب ظروف تحرب العالمية الثانية (1939 - 1945 م) وما صاحبها من مآسي.
(2) أبونا سحاق: مصدر سابق 130 (3) أبو إسحاق: مصدر سابق 134 (2) أبو إسحق: مصدر سابق 178
(ه) المصدر نفسه، 178
(1) انظر: د محمد ناصر: الشيخ إبراهيم اطفيش في جهاده الإسلامي 46.
41