الإنتاج الإباضي في علم التفسير: من القرن السابع الهجري إلى القرن الرابع عشر (دراسة توثيقية) سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

الإنتاج الإباضي في علم التفسير

الجزء ١ · صفحة ٤٩

(2) تعليقات على تفسير القرطبي:

(1)

سبقت الإشارة إلى أن وزارة الداخلية بمصر أسندت إلى أبي إسحاق مرقمة الإشراف على قسم التصحيح بدار الكتب المصرية سنة 1359/ 1940 م، وكان أبو إسحاق قبل التحاقه بدار الكتب قد اشترط على المسؤولين ألا يعمل الا في حقل القرآن الكريم وعلومه) فكان من أجل أعماله فيها انكبابه على تصحيح وتحقيق أجزاء من كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام أبي عبد الله محمد بعد أحمد القرطبي، بالاشتراك مع زملائه المشايخ: أحمد عبد العليم البردوني، وبشندي خلف الله، ومحمد محمد حسنين.،

وقد بدأ دور الشيخ أبي إسحاق في تحقيق الكتاب من الجزء الثالث - فكتب مقدمة عليه في شعبان 1376 هـ / مارس 1957 م ختمنها وصفا شاملا للمخطوطات المعتمدة في تصحيح النص.

-

-

وتلاه في التاريخ نفسه الجزء الرابع من الكتاب ثم أتم تحقيق الجزء الخامس، وانتهى من المسارس في ربيع الآخر 1379 هـ أكتوبر 1958 م. - وشرع في الجزء السابع في صفر 1380 هـ / أغسطس 1960 م. وكان تمام تحقيق الثامن في ذي القعدة 1380 هـ / مايو 1961 م. وفرغ من التاسع بعده بقليل

-

-

1

ثم انتقل إلى الجزء الثالث عشر محققه في أواخر سني حياته؟؟ هذا مجمل ما اعتنى به من أجزاء التفسير، أما باقيها فيظهر أنه انشغل عنه بسبب أعماله الكثيرة وظروفه الصحية، فأتمه عنه غيره ولم يقتصر عمل أبي إسحاق في التفسير على تصحيحه فقط، بل كان يضع بعض التعليقات والتنبيهات في هامشه، خاصة فيما يتعلق بالمذهب الإباضي.

(1) د. محمد ناصر: الشيخ إبراهيم اطفيش 24

(2) انطر الأجزاء المشار اليها من تفسير القرطبي

ط دار الفكر - بيروت 1987/ 1407 م) تصوير عن طبعة دار الكتب المصرية)

لله

1