الإنتاج الإباضي في علم التفسير
الجزء ١ · صفحة ٥1
1
1
I
1
I
وجاء بعد الذهبي من ترسم خطاه، فأشار بأسبقيته في الكتابة في هذا المجال، وتأثر به في تحليله،
وأخذ يردد آراءه دون أدنى فحص أو تمحيص، مثل:
3 - الدكتور محسن عبدالحميد، في كتابه " دراسات في أصول تفسير القرآن الكريم
4 - الدكتور بكري شيخ أمين، في كتابه " التعبير الفني في القرآن. 5 - الدكتور صبري متولي، في كتابه «منهج أهل السنة في تفسير القرآن الكريم) 6 - الأستاذ محمد السليماني، في بعض مقالاته المنشورة بمجلة الموافقات في الجزائر
- أما الدكتور فهد الرومي صاحب كتاب " اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، وكتاب " منهج المدرسة العقلية الحديثة في التقصير، وغيرهما فلم تسلم منه الإباضية ولا غيرهم، وطالما شكر الكثيرون من السانه وأما الدكتور وليد مساعد الطبطبائي (كويتي) فقد قدم إلى ثمان، ورود مطبوعات ومخطوطات لم تتيسر لغيره، حتى إذا ظفر ببغيته قَلَب لأهلها ظهر المجن، وشد رحاله منحو جامع الأزهر، فأعد أطروحة عن التفسير عند الإباضية «، وأخرج كتاباً بعنوان ((الإباضية تاريخاً وعقيدة» انتهى فيه إلى القول بأنه يجب على علماء الإباضية تنقية التراث الإباضي وخاصة ميدان التفسير وتصفيته مما علق به من رخيل وشوائب تفقده جماله وروعته، كما يجب أن تنأى بكتاب الله عند الخوض فيه واستغلاله التأصيل فكرة أو مذهب معتيه عن طريق كي أعناق الآيات وتطويعها الخدمة مثل هذه الأمور المذهبية»!!. وفي سنة 1419 هـ حاول الأستاذ محمد هادي معرفة (شيعي) إخراج «التفسير والمفسرون في ثوب قشيب» فأصدر كتاباً بهذا العنوان، انتقد فيه منهج الذهبي، وخالفه في تقسيماتة وتحليلاته ولقد أحسن حسين لم يتعرض للتفسير عند الإباضية، وتسكت عند ذلك لقلة المصادر المتوافرة لديه، فإن المرء بين أمرين: قُل خيراً أو اصمت. 10 - وجاءت بحوث الإباضية ودراساتهم متأخرة بعض الشيء، ولعل الشيخ بالحاج عدون شريفي أول من طر والموضوع بحثه التفسير ومناهجه عند علماء الإباضية» الذي ألقي في الملتقى الخامس عشر للمفكر الإسلامي بالجزائر سنة 1980 م 11 - وقدم الشيخ إبراهيم محمد طلاي في مهرجان القطب بغرداية سنة 1981 م بحثاً بعنوان: نظرة في تفاسير الشيخ الطفيش؟ 12 - كما أصدر الشيخ محمد مه بابا الشيخ بالحاج سنة 1984 م كما را بعنوان (القرآن تفسيره ومفسروه عند الإيامنية. 13 - أما الدراسات الجامعية فلعل أولها رسالة الأستاذ يحيى بن صالح بوتردين المعنونة بـ. الشيخ الطريش ومذهبه في تفسير القرآن الكريم " - وهي مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآداب من جامعة عين شمس بمصر سنة 1410 هـ/ 1989 م، وقد تطرق فيها لبعض ما ذكره الذهبي وناقشه فيه، ولقي معارضة شديدة لما كتبه من قبل الأساتذة المناقشين للأطروحة، وكان من ضمين