السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ١٠٤X
تكفير صريح لجميع أهل الجزيرة العربية
المصدر: الدرر السنية في الأجوبة النجدية 253/ 9
وأما من بلحمه د عوت إلى توحيد الله والعمل بفرائض الله أولى أن يدخل في ذلك، واقام على الشرك بالله، وترك فرائض الإسلام فهذا لكفره وتق الله ارتش عليه العارة، بل بداره وكل من قائله فقد بلله دعوتنا من الذي تحقق وتعتقده أن أهل المدن الهامة
التكفير الصريح لجميع أهل الجزيرة العربية في إجابة عن سؤال وجه لإبناء الشيخ محمد بن والحرمين والشام والعراق قد بلغتهم دخوند، وتحققوا الم نامر با خلاص العبادة الله وتذكر ما عليه أكثر الناس من الإشتراك بالقدام عبد الوهاب، وأجابوا بتكفير أهل اليمن عصير وما دعا غير الله والاستعانة بهم عند الشدائد، وسلوالهم قضاء الحاجات، وإغاثة اللهفات، وإنما تأمر بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وسائر وراءها من بلاد اليمن) وتهامة (حاضنة مكة) والحرمين (مكة والمدينة بالتحديد) والشام
أمور الإسلام ونهى عن الفحشاء والمنكرات وسالم الأخرى المجتمعات ومثل هؤلاء لا الجبة دخولهم قبل العمال فإن النبي صلى والعراق، وأجابوا بأن دمائهم وأموالهم حلال الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم فارون وقوا أهل مكة بلا اإلدار ولا دعوة.
وبل يقاتلون قدراً دون إنذار وتشن.
عليهم
الغارة
ملاحظات
@ Saudi_Writer
وأما قوله صلى وسلم لعلي يوم خبير، لما أعطاء الراية وقال " لقاء على رستاك الإسلام (1) فهو عند أهل العلم على الاستحباب، وأما إذا قدرنا أن كلاب لم تبلغهم يعلموا حقيقة أمرنا، فون دعوتهم أولا قبل الفنان المبدعون إلى الإسلام، وتكشف شبهتهم إن كا، فإن أجابوا فإنه يقبل منهما
-1 الجهل والتعنت في الاستشهاد بغزوات الرسول على أبو حلت دماؤهم وأموالهم المشركين وجعلها في المسلمين
تكفيرهم للمسلمين جميعا ممن ليسوا تحت سلطان البخاري الجهاد والسير (1912) والمغاربي (1210)، ويسلب الفصائل الصعالية (2006)، وأحمد (8000)، واستحلال أعراضهم وأموالهم! الصريح الأحاديث النبوية الصحيحة وبل المتواترة، التي قطعت بأن الحجاز ايمان و اسلام وبالأخص الحرمين الشريفين
هل هناك شك بعد هذا أن هؤلاء هم الخوارج
@ Sandi Writer
اذا
تعتقد بأن
الله
يقعد النبي معه في العرش فانت كافر
453 - وبإسناده عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز وجل: عَسَى أَنْ يَبْعَثَك عزَّ رَبُّكَ مَقَاماً محموداً) [الإسراء: 79] قال: يُقْعِدَهُ على العرش).
454 - وبإسناده عن مجاهد في قوله: {عَسَى أَنْ يَبْعثك رَبُّكَ مَقَامَاً محموداً [الإسراء: 79] قال يُجلسه على العرش)، وهذه فضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر من
ردها.
(13)
104