السهام المرسلة على نحور المجسمة
الجزء ١ · صفحة ١٠٥105
X
الفتاوي الكبري
إذا لم تثبت ان تثبت أن الله في السماء تستتاب ولا ضربت
وقال محمد بن اسحاق بن خزيمة امام الأئمة، من لم يقل أن الله فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه، وجب أن يستتاب، فان تاب وإلا ضربت عنقه،
ثم ألقى على مزبلة لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل القبلة وأهل الذمة
الجهر بالنية تستتاب أو تقتل
الحمد لله رب العالمين. الجهر بلفظ النية ليس بمشروع ولا نقل ذلك أحد من علماء المسلمين ولا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أحد من الخلفاء الراشدين وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها، ومن ادعى أن ذلك دين الله أو أنه واجب، فانه يجب تعريفه الشريعة واستتابته من هذا القول، فان أصر على ذلك قتل، بل النية الواجبة فى العبادات: كالوضوء، والغسل، والصلاة، والصيام، والزكاة، والكفارة وغير ذلك، محلها القلب باتفاق أئمة المسلمين إذ النية هي القصد والإرادة، والقصد والإرادة محلهما القلب دون اللسان باتفاق العقلاء، فلو نوى بقلبه خلاف ما تكلم به بلسانه كانت العبرة بما نواه